نقدّم معالجة المستندات الذكية بوصفها سلسلة متكاملة: استقبال، قراءة، استخراج، تحقق، ثم إدخال إلى أنظمتك. وهي جزء من خدمات الذكاء الاصطناعي لدينا، وتكمّل خدمة أتمتة المستندات عندما تكون المستندات متنوعة وغير منظمة.
استقبال من كل القنوات
نجمع المستندات من البريد الإلكتروني، والمجلدات المشتركة، والماسح الضوئي، وواتساب عبر روبوتات المحادثة العربية، في مسار واحد.
قراءة عربية دقيقة
نستخدم تقنيات تعرّف ضوئي حديثة تدعم العربية، مع نماذج لغوية تفهم بنية المستند. لذلك لا نحتاج قالباً لكل مورد: النظام يفهم أين يقع رقم الفاتورة والمبلغ والضريبة حتى لو تغيّر التصميم.
استخراج وتحقق
نستخرج الحقول المطلوبة ونتحقق منها مقابل قواعد عملك وأنظمتك: هل المورد مسجّل؟ هل يطابق المبلغ أمر الشراء؟ هل الفاتورة مكررة؟ هل الرقم الضريبي صحيح الصيغة؟ كل حقل يحمل درجة ثقة.
مراجعة بشرية حيث تلزم
المستندات ذات الثقة العالية تمر تلقائياً، وغير المؤكدة تذهب إلى شاشة مراجعة يرى فيها الموظف المستند والحقول جنباً إلى جنب، فيصحح في ثوانٍ. وكل تصحيح يحسّن أداء النظام لاحقاً.
إدخال إلى أنظمتك
تُرسَل البيانات المعتمدة إلى نظام ERP أو المحاسبة أو إدارة المستندات، ويمكن لـوكلاء الذكاء الاصطناعي متابعة الخطوات التالية مثل طلب الموافقة على الدفع. كما تصبح البيانات المستخرجة مصدراً موثوقاً لـالتحليلات التنبؤية.
نلتزم بقانون حماية البيانات الشخصية العُماني، خصوصاً مع مستندات الهوية والعقود، ويمكن تشغيل الحل داخل السلطنة أو داخل بيئتك. اقرأ المزيد في مقالنا عن معالجة المستندات الذكية.
نتائج واقعية نستهدفها
في التجارب الأولى نستهدف عادةً تقليل وقت معالجة المستند بنسبة 40–60%، مع خفض أخطاء الإدخال بشكل ملموس. ونقيس النتيجة على نوع مستند واحد قبل التوسّع إلى أنواع أخرى، حتى تكون كل خطوة مبنية على أرقام واضحة يمكن مراجعتها.